مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

736

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ومنها : عن أبي خالد الكابليّ ، قال : لمّا قُتِل أبو عبداللَّه الحسين ( صلوات اللَّه عليه ) « 1 » وبقيت الشّيعة متحيِّرة « 1 » ولزم عليّ بن الحسين ( صلوات اللَّه عليهما ) منزله ، اختلفت الشّيعة إلى الحسن بن الحسن ، وكنت فيمَن يختلف إليه ، وجعلت الشّيعة تسأله عن مسألة ولا يجيب فيها ، وبقيت لا أدري مَن الإمام ، متحيِّراً . وإنِّي سألته ذات يوم ، فقلت له : جعلت فداك ، عندك سلاح رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فغضب ، ثمّ قال : « يا معشر الشّيعة ! تعنّونا « 2 » ؟ ! » ، فخرجت من عنده حزيناً كئيباً لا أدري أين أتوجّه ، فمررت بباب عليّ بن الحسين زين العابدين ( عليه الصّلاة والسّلام ) قائم الظّهيرة ، فإذا أنا به في دهليزه قد فتح بابه ، فنظر إليَّ « 3 » فقال : « يا كنكر » فقلت : جعلت فداك ، واللَّه إنّ هذا الاسم ما عرفه أحد إلّااللَّه عزّ وجلّ ، وأنا وأمِّي كانت تلقِّبني به وتناديني « 4 » وأنا صغير . قال : « 5 » فقال لي « 5 » : « كنت عند الحسن بن الحسن ؟ » قلت : نعم . قال : « إن شئت حدّثتك ، وإن شئت تحدِّثني ؟ » . فقلت : بأبي أنت وأمِّي فحدِّثني ، قال : « سألته عن سلاح رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : يا معشر الشّيعة ! تعنّونا « 2 » ؟ » فقلت : جعلت فداك ، كذا واللَّه كانت القضيّة ، فقال للجارية : « ابعثي إليَّ بالسّفط » ، فأخرجت إليه سفطاً مختوماً ، ففضّ خاتمه وفتحه ، ثمّ قال : « هذه درع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » ، ثمّ أخذها ولبسها ، فإذا هي إلى نصف ساقه .

--> ( 1 - 1 ) [ لم يرد في الدّمعة ] . ( 2 ) - في بعض النّسخ : تعيبونا ، وفي هامش رب : تعنتونا . [ الدّمعة : تعنتوننا ] . ( 3 ) - [ مدينة المعاجز : لي ] . ( 4 ) - [ الدّمعة : في أذني ] . ( 5 - 5 ) [ لم يرد في الدّمعة ] .